غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني بشار بن برد
354 أغنية
ابحث
آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ
آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ
أ«عَاتِكَ» بَعْضُ الْوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّج
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا
أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ
أبا حامدٍ إنْ كنتَ تزني فَأبْعِدِأبا حامدٍ إنْ كنتَ تزني فَأبْعِدِ
أباهل إني حين لاح قتيري
أباهلَ إنِّي للحروب عواد
أبكاكَ بدرُ السَّماء أن لاحا
أبَا خالِدٍ مازلْتَ سَبَّاحَ غَمْرَة ٍ
أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ
أبَى طَلَلٌ بِالجِزْعِ أَنْ يتكلما
أتوب إليك من السيآ
أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ
أجَارَتَنَا أخْطَأتِ حَظَّك فاخْرُجِي
أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي
أحبُّ بأن أكونَ على بيانِ
أخداش أنت ابن الثلا
أخي أنت النصيح فلا تلمني
أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ
أذكرت نفسي عشية الأحدِ
أراني قد تصابيت
أرسلت خلتي من الدمع غربا
أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا
أشادن إن “ريمة ” لا تصاد
أشَاقَكَ مَغْنى مَنْزِلٍ مُتَأبِّدِ
أصبح القلب بالنحيلة صبا
أصبحتَ مولى ذي الجلال وبعضهم
أصفْراءُ ما في الْعيْش بعْدكِ مَرْغَبُ
أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ
أعاذل لا أنام على اقتسار
أعبد قد طال في ذكراك تفنيدي
أعبدة قد غلبت على فؤادي
أعبيد يا ذات الهوى النزر
أعددت لي عتبا بحبكم
أعَادَكَ طَيْفُهَا وبمَا يَعُودُ
أفنيت عمري وتقضى الشباب
أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء
أقبيصَ لست وإن جهلت ببالغٍ
أقمت وأجريت الصبا ما وحى واح
أقْوى وعُطِّلَ مِنْ فُرَّاطَة َ الثَّمَدُ
ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً
ألا طرقت موهناً مهدد
ألا قل ل”عبدة ” إن جئتها
ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي
ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى
ألا يا خاتم الملك
ألا يا خاتم الملك ال
ألا يا قوم خلُّوني وشأني
ألا يا كاهن المصر
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ
ألاَ يا “طيبَ” قدْ طبتِ
ألاَ يَا اسْقِيَانِي بِالرَّحِيقِ، فَنِيتُ
ألاَ “يا صنمَ” الأز
ألم تَرَنِي وَيَحْيَى قَدْ حَجَجْنَا
ألم يأن أن تسلى مودة مهددا
أما البخيلُ فلستُ أعذلهُ
أمثلُ بني مضرٍ وائلٌ
أمن تجني حبيب راح غضبانا
أمن وقوف على شام بأحماد
أمِنَ الْحَوَادِثِ والْهَوَى الْمُعْتَادِ
أنت يا نفس أنيبي
أنجزي يا سلامة الموعودا
أنى شبابك قد مضى محمودا
أنَّى دعاهُ الشَّوقُ فارتاحا
أهجرت عبدة أم عداك مسير
أيا طلحة ُ قد كنت
أَأَبجرُ هَلْ لِهذَا اللَّيْل صُبْحُ
أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ
أَبا أحمد طال انتظاري ثلاثة ً
أَبا خالِدٍ دَعْنِي وزنْجِيَّ خالِدٍ
أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ
أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم
أَجْعَلُ الحُبّ بين حِبي وبينِي
أَراك اليَوْمَ لي وغَداً لِغَيْري
أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي
أَضَعْتَ بَيْنَ الألى مَضَوْا حُرَقاً
أَظُنُّ سَعِيداً كائناً لِصَدِيقهِ
أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي
أَلاَ رَاعَهُ صَوْتُ الأَذِينِ ومَا هَجَدْ
أَلاَ منْ لِمطْرُوبِ الْفُؤَادِ عمِيدِ
أَلاَ مَنْ لِصَبٍّ عَازِبِ النَّوْم سَاهِدِ
أَلاَ يا حَبَّذَا واللَّ
أَلاَ يَا نَفَسَ الْمِسْكِ الَّ
أَنْفسُ الشوْق ولا ينفسنِي
أ”حارثَ” علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا
أ”حبى ” فيم خليتُ
أ”خشاب” حقا أن دارك تزعج
إذا المرءُ لم يفضل وقام بكلهِ
إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى
إنّ التي زعَمَت فؤادَكَ ملَّها
إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه
إِذَا وُلِدَ المَولود أعمى وجَدْتَه
إِلَيْكَ طَلَبْنَا يَا وَلِيدُ وَإِنَّما
إِنْ كُنْتَ حاولتَ هَوَاناً فما
إِنْ يَحْسَدُونِي فَإِنِّي غَيْرُ لاَئِمِهِمْ
ابْنَ نِهْيَا رَأسٌ علَّي ثَقِيلُ
ارفق بعمرو إذا حركت نسبتهُ
اسْقِني يَابْنَ أسْعَدَا
اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ
اشفعي لي صريم عند الكنود
اللَّه أكْبَرُ والصَّغِيرُ صَغِيرُ
اللَّهُ صَوَّرَها وصَيَّرَها
الْقَ «حَرْباً» فَحَيِّهِ
بعثْتُ بِذِكْرِهَا شِعْرِي
بكِّرا صاحبيَّ قبل الهجيرِ
بَكَى حُرَيْبٌ فَوَقِّرْه بِتعْزِيَة ٍ
بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ
بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي
تبوحُ بسرِّكَ ضيقاً بهِ
تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ
تحمل الظاعنون فادلجوا
تزل القوافي عن لساني كأنها
تعجَّبَتْ جارَتِي مِنِّي وَقدْ رَقدتْ
تقول ابنتي إذ فاخرتها غريبة ٌ
تكلّفوا القولَ والأقوامُ قد حفَلُوا
تنفستُ شوقاً كلما ذكروا نجدا
تود عدوي ثم تزعم أنني
تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ
تَجَالَلْتُ عَنْ فِهْرٍ وَعَنْ جَارَتَيْ فِهْرِ
تَخَلَّيْتُ مِنْ صَفْرَاءَ، لا بَلْ تَخلَّتِ
تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ
تَنَحَّ لَحَاكَ اللّه لَسْتَ مِنَ العَدَدْ
تَوَعَّدَني أبُو خَلَفٍ
تُصَلِّي الضُّحَى شَتَّى وتُمْسِي فنَلتَقِي
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ
حال حبُّ الذَّلفاء دون الرُّقاد
حتَّى متى ليتَ شعري يابنَ يقطينِ
حدا بعضهم ذات اليمين وبعضهم
حسبي بما قد لقيت يا عمرُ
حظي من الخبر منحوس وأعجب ما
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
حيِّيَا صاحِبيَّ أُمَّ الْعلاَء
حَذَا خَالِدٌ في فعلِهِ حَذْوَ برْمكٍ
حَذَفَ المِنى عَنهُ المُشَمِّرُ في الهُدى ،
خفِّض على عقبِ الزَّمانِ العاقبِ
خليلي إن الموت ليس بناهلِ
خليليَّ إنَّ العسرَ سوف يفيقُ
خليليَّ من كعبٍ أعينا أخاكما
خيرُ إخوانكَ المشاركُ في المرِّ
خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ
خَلِيلَيَّ عُوجَا بِي عَلَى طَرَبَاتِي
خَلِيلَيَّ غُضَّا سَاعَة ً وَارْحَلا بَرْدَا
خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا
خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الدَّجَى لاَ تَزَحْزَحُ
دع ذكر عبدة إنه فند
دعا بفراق من تهوى أبانُ
دعيني أَصِبْ من مُتْعَة ٍ قَبْلَ رَقْدَة
دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ
دَعِينِي يَا أَمِيرَة ُ منْ سِرَارِ
دَعْنِي أمُتْ بِالْهَوَى لا يَلْحَنِي لاَحِ
ذر خلتا ذر خلتا
ذكرت شبابي اللذَّ غير قريبِ
ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا
ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب
راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ
راحَتْ سُلَيْمَى تَدْعُوكَ بِالْعَنَدِ
ربَّما يثْقُل الجَليسُ وإِن كا
رَاحَ صَحْبِي وَبِتُّ لِلْمَوْعُودِ
رَاحَتْ رَوَاحاً بَيْنَ كُنَّادِ
رَحَلْتُ لأَلْقَى مَنْ يَقُومُ بحَاجَتِي
سبح خليلي وقل يا حسن تصوير
سَلَبْتِ عِظَامِي لَحْمَهَا فَتَرَكْتِهَا
سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ
سَيِّدي خُذْ بِي أَتَاناً
شطَّ بسلمى عاجلُ البينِ
شهدْتُ علَى الزَّيْدِيِّ أَنَّ نِساءَه
صَحَا الْقَلْبُ عَنْ سَلْمَى وَشَابَ الْمُعَذَّرُ
صَحَا تِرْبِي وَمَا قَلْبِي بِصَاحِ
طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ
طال في هنْدٍ عِتَابي
طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
طال هذا الليلُ بل طال السهر
طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ
طربتَ إلى “حوضى ” وأنت طروبُ
طَالَ لَيْلِي وبات قَلْبِي جَنَاحَا
طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ
طَرَقَتْنا ذاتُ البَنَانِ الأَحَمِّ
طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا
ظِلُّ اليَسَارِ عَلَى العَبَّاسِ مَمْدُودُ
عاد الغداة َ الصبَّ عيدُ
عامت “سليمى ” ومسّها سغبُ
عبد إني إليك بالأشواق
عبدَ إني اعترفت بذنبي
عتبتُ على الزَّمان وأيُّ حيٍّ
عجبت فطمة ُ من نعتي لها
عجِّلْ أَبَا مُحمَّدِ
عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ
على وَاسطٍ من ربها ألفُ لعنة ٍ
عنان يا منيتي ويا سكني
عند الملوك مضرة ومنافع
عنْ يَمِينِي وعنْ يسارِي وقُدَّا
عوجا خليليَّ لقينا حسبا
عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
عَلَيَّ أَلِيَّة ٌ وَعَلَيَّ نَذْرٌ
عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ
عُبَيْدَة ُ أطْلِقِي عَنِّي صَفَادِي
غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ»
غدا مالكٌ بملاماته
غلط الفتى في قوله
غمَضَ الحديدُ بصاحبيك فغمَّضا
غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ
فلا تبعد فكل فتى سيأتي
فلما ودعونا واستقلوا
فمن لم يردك فلا تُرِدْه
فَتَاتَيْ نَدِيمِي غنيا بِحَيَاتِي
فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ
فُتنَ المرعَّث بعدَ طولِ تصاحِ
قال رِيمٌ مُرَعَّثٌ
قد أَذْهَب الداءُ حُسَّادي بكثرتهم
قد أُدْرِك الحَاجَة َ ممنُوعَة ً
قل لسعدى : تحرجي
قل لفرخ الزنجي : لا تشك ليثاً
قل للأمير إذا نزلت به
قل “لحباء”: إن تعيشي فموتي
قل “لحبى ” قربيني
قم خليلي فانظر أراك بصيرا
قَاسِ الْهُمومَ تَنَلْ بِهَا نُجُحَا
قَدْ لاَمنِي فِي خَلِيلَتِي عُمَرُ
قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
قُلْ لِلتي هَجَرَتْ حَوْلَيْن عَاشِقَهَا
قُومي اصبَحينا فما صيغ الفتَى حجرَا
كأنها يوم راحت في محاسنها
كثُر الْحميرُ وقدْ أرى في صُحْبتي
كل امرئٍ نصبٌ لحاجته
لا أَظْلِمُ اللَّيْلَ ولا أَدَّعِي
لا تجعلن أحداً عليك إذا
لا تحمدنَّ أبا حربٍ بأسرته
لا تلمني على عُبيدة َ صاحِ
لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء
لا تَعُدْ لِي كَلَيْلَة ٍ بِالْجَمَادِ
لا يأيسن فقير من غنى أبداً
لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر
لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ
لعمرك لقد أجدى علي ابن برمكٍ
لعمري لئن أصبحت فوق مشذبٍ
لقد عشقت أذني كلاماً سمعته
لقد كاد ماأُخفي مِنَ الوَجْدِ والهَوى
لقدْ زادني ما تعلمين صبابة ً
لقدْ ودَّعَتْ حُبّى وهام رقيبي
لله “سلمى ” حبُّها ناصبُ
لم يدر ما قلت “مسعود” فضيعه
ليس النعيم وإن كنا نزن به
لَعَمْرُ أبي زُوَّارِهَا الصِّيدِ إِنهُم
لَعَمْرِي لَقَدْ أزْرَى سُهَيْلٌ بِصهْرِهِ
لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً
لَمَّا طَلعْنَ من الرَّقِي
لِعَبْدَة َ دارٌ ما تُكَلِّمُنَا الدَّارُ
ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ
ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ
مالمت حماداً على فسقه
مسني من صدود عبدة ضر
مللت مبيتي بالقرين وشاقني
من حبها اتمني تلاقيني
منَ المشهورِ بالحبِّ
منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ»
منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى
مواعيدُ حمَّاد سماءٌ مخيلة ٌ
مَنَعْتَ الْغُسْلَ في الْحَمَّامِ
مَهْلاً أخِي لَمْ تَلْقَ مَا قَدْ لَقِيتُ
مِن حُبِّها أَتمنَّى أنْ يُلاقِيَنِي
مِنْ أَبِي هِشَامٍ يَا رِجَالُ قَصِيدَة ٌ
نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ»
نبا بك خلف الظاعنين وساد
نهاني أميرُ المؤمنين عن الصِّبا
نور عيني أصبت عيني بسكب
نورُ عيني تركت قلبي جناحا
نَظَرَتْ عَيْنِي لِحيْنِي
نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ
هام قلبي باللواتي
هجر الوساد فبات غير موسَّد
هل تعلمين وراءَ الحُبِّ مَنْزِلَة ً
هل من رسولٍ مخبرٍ
وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ
وإنني في الصلاة أحضرها
وإني لقادتني إليه مودتي
واللَّهِ لولا رِضى الخليفة ما
ودع عبيدة إن البين قد أفدا
ودعجاءِ المحاجرِ من معدٍّ
وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها
ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ
وشخصٍ طيب الأردا
وصافية ٍ تعشي العيون رقيقة
وعَيَّرَنِي الأَعْدَاءُ والعيبُ فيهمُ
وقائلٍ هاتِ شوقنا فقلت لهُ
وقد كنت في ذاك الزمان الذي مضى
وكذبت طرفي عنك والطرف صادق
وكيفَ يَخِفُّ لي بصَرِي وسَمْعِي
ولما التقينا بالخبيبة غرني
ولنافع فضل على أكفائه
ولَلموتُ خيرٌ من حياة ٍ على أذى
ومريضة ٍ مرضَ الهوى
ونُبِّئْتُ قوْماً بهم جِنَّة ٌ
وهَبْتَ لنَا يا فتى مِنْقَر
ووَطِئتُ أرْدِيَة َ الفتُوَّة ِ كُلَّها
ويسبق إنجازه وعده
وَمُعَذَّلٍ هَجَرَ اللِّئَامُ حَدِيثَهُ
يأيها الراكب الغادي لطيته
يأيها الرجل الغادي لحاجته
يا «طَيْبَ» سِيَّان عنْدي أنت والطِّيبُ
يا ابنة الخير عدينا موعدا
يا بنت صقر بن قعقاع على كبدي
يا بنت من لم يك يهوى بنتا
يا بنَ موسى ماذا يقول الإمام
يا بَانَ ضَاق الْمذْهبُ
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ
يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري
يا خليلَيَّ أَصِيبا أو ذَرَا
يا دار أقوت بالأجالد
يا دارُ بين الفرع والجنابِ
يا سلم إن الرزق جم وقوت
يا شوْقَ منْ بَاتَ مشْغُوفاً ومُجْتَنَبا
يا صاح قل في حاجتي:
يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا
يا صاح كلني إلى بيضاء معطار
يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي
يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ
يا صَاحِ بيِّن حَاجَتِي
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ
يا طَيْرُ إِنَّا فِي غَد طَيْرُ
يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي
يا عبد حيِّ عن قريبْ
يا عَبْدَ أنْتِ ذخِيرتِي
يا عَبْدَ باللَّه فرِّجي كُربِي
يا قلبُ مالي أراك لا تقرُّ
يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لاأسمِّيكِ
يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد
يا ليت لي قلباً بقلب يثيبُ
يا ليلتي تزداد نكرا
يا ليلتي لم أنم شوقاً وتسهادا
يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ
يا مالكَ النَّاسِ في مسيرهمُ
يا ويح حمادٍ أمن نظرة ٍ
يا “سلم” هل قيمكم ماكث
يزهدني في حب عبدة معشرٌ
يعِيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وجلِيدُ
يقولُ أبو عمروٍ غداة تهلَّلت
يكادُ القلبُ من طربٍ إليهم
يَا أبا الفَضْلِ لا تنمْ
يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ
يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا
يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب
يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا
يَا رَامَ قُومِي کصْبَحِينَا غَيْرَ تَصْرِيدِ
يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي
يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ
يَا طُولَ هَذَا اللَّيْلِ لَمْ أرْقَدِ
يَا عَبْد زُورِيني تكُن مِنَّة ٌ
يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ
يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي
يَا فَرْخَ نِهْيَا بِإفْكٍ قُلْتَ أوْ زُورِ
يَا لَقَوْمِ لِلْحَبِيبِ الْمُذَّكَرْ
يَا مَنْظَراً حَسَناً رَأيْتُهْ
“خشاب” هل لمحبٍّ عندكم فرجُ